الأسير المحرر محمد منصور: تسرجلت الى ثمانية سجون في عشر سنوات
ليلة ليست كباقي الليالي في مدينة نابلس ، مظلمة ظلام شديد وتكتم أسرار لم تكن في الحسبان، ومع مرور الليل يشيد الظلام والقلق، ولم نسمع اصوات من جميع النواحي الإ أصوات الشاحنات والاليات الضخمة وهي تقترب من منزل الأسير محمد منصور في مدينة نابلس. حكاية الاسير المحرر محمد مؤيد منصور مواليد مدينة نابلس، حيث أمضى في سجون الاحتلال عشر سنوات من تاريخ 21-7-2006 الى 21-7-2016 ، ويسرد منصور في البداية من خلال تجربته في السجون الصهيونية أنها تجربة بالغة الصعوبة بالبعد عن الأهل والحرمان من الحرية ومن كل شيء كنت تمارسه على أرض الواقع في الخارج، وأوضح منصور عن كيفية الاعتقال التي يمارسها الاحتلال اثناء الاعتقال من منزلك امام عيون اهلك الباكية والالام التي لا تفارق الاهل طيلة فترة الاعتقال، حيث يتم نقلك بعد إعتقالك الى مراكز التحقيق. وصف منصور مراكز التحقيق (بالمسالخ )، "يتم وضعك في غرفة مظلمة لا يدخلها نوراً ولا شمس تراها، وعند خروجك من الغرفة التي تشابه الكحل الذي يوضع على العينين، يقوموا بالضغط عليك بالعامل النفسي وهو أشد انواع التعذيب ، ويقولون لك هل لديك شيء لتتكلم به؟, وان...